منتديات الطريق والحق



أهلا وسهلا بك أخي/أختي : يشرفنا أن نقدم لك خدمتنا مجانية وبدون طلب تسجيل
يمكنك تصفح الموقع كما يمكنك تحميل ما شئت




موقع مسيحى يتناول مواضيع روحية وترانيم وعظات وأخبار مسيحية
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل
قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي» يوحنا 6:14
ادارة المنتدى تندد بالهجمات الغوغائية على مسيحي العراق ومصر وتعزي اسر الضحايا
الان يمكنك الاعلان فى موقع ومتديات الطريق والحق مجانا ضع اعلانك .....و سيتم ادراجه فورا .... الخدمة مجانية  فلا تستغرب لأنها أحد سياستنا ....
الادارة غير مسئولة عن الروابط الخارجية لذا يرجي التحقق منها ..... كما نخلي مسئوليتنا عن أي ارقام مزيفة او ايميلات يتبنى أصحابها اتجاهات او أغراض خاصة داخل الاعلانات .... لذا نرجو منكم توخي الحذر مع الجهة الغير معلومة لديكم
من أفضل الطرق لمواجهة التطرف هي ان تطور نفسك وتكون الأفضل في مجالك وأن تحافظ على مبادئك وترفض العنف والظلم وتتصدى له سلمياً كما علمنا المسيح وألا تسكت عن خطأ وأن تحارب قوات الظلام وأن تحافظ على تعاليم المسيحية الفريدة وتعمل كسفير للمسيح ولا تتشبه بأبناء الظلام ... 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» تعليق على فيديو _ المتنيح القمص صليب سوريال يحكى الصلح بين البابا كيرلس والمسكين
الخميس مارس 08, 2018 10:56 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» تعليق-ج1-على كتاب المسكين_ التجسد الإلهى للقديس كيرلس
الإثنين مارس 05, 2018 12:44 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» مخطوط رقم Cop 12-11 –من عام 1423م - قبطى عربى - صفحات مفردة- يشمل كل رسائل الإنجيل
الأربعاء فبراير 14, 2018 7:01 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» من هو القبطى الخائن الذى حرَّض الأمن على منع تصوير المخطوطات القبطية بعد موافقة البابا؟
الأحد فبراير 11, 2018 1:22 am من طرف مكرم زكى شنوده

» مخطوط رقم: COP 2- 6 - نبوات أشعياء - 1379م - صفحات متوضبة –مع ترقيم الإصحاحات بالترقيم الحديث
الإثنين يناير 22, 2018 4:34 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» فلنحترس من شيطان تنكيد الأعياد
الإثنين يناير 01, 2018 11:29 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» صور رسالة رومية من البردية الأقدم من عام 200م
الخميس ديسمبر 14, 2017 9:09 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» تعليقاً على فيديو:- "الأب متى المسكين والانفتاح على الكنيسة الجامعة ــ الأنبا إبيفانيوس
الإثنين نوفمبر 06, 2017 12:04 am من طرف مكرم زكى شنوده

» مخطوط يدحض الخلقيدونية بإقتدار ، ولكن مدسوس خلقيدونيات ببعض نسخه
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 7:03 pm من طرف مكرم زكى شنوده

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الخميس فبراير 16, 2012 9:28 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الطريق والحق على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الطريق والحق على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 دروس غنية من بطولة غانا الأفريقية - بقلم صفوت تادرس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hwaalrab
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 160
العمر : 29
العمل/الترفيه : dentist
تاريخ التسجيل : 17/02/2009

مُساهمةموضوع: دروس غنية من بطولة غانا الأفريقية - بقلم صفوت تادرس   الخميس مايو 07, 2009 10:08 am



عطش الإنسان الشديد إلى الفرح

إن ما شاهدناه في الشارع المصري في الشهر الماضي، يكشف لنا عن كَمّ الهَمّ المكبوت، والحزن الدفين داخل النفوس؛ إذ بمجرد إن أطلق الحكم صافرة نهاية مبارة مصر والكاميرون، معلنًا فوز مصر بكأس إفريقيا، تمرَّد الإنسان على واقعه، وتفجَّرت داخله ثورة هائلة تنشد الغبطة والسرور. فما أحوج النفس البشرية إلى الفرح! لكن تُرى أي نوع من الفرح يحتاج إليه الإنسان؟!


شهرة ومجد ولكن!

رغم الشهرة والنجومية، ورغم الهدايا والمكافآت السخية التي تدفقت على اللاعبين من جهات كثيرة، قُدِّرت بمئات الألاف من الدولارات لكل لاعب؛ إلا أن: « كل الأنهار تجري إلى البحر، والبحر ليس بملآن... العين لا تشبع من النظر، والأذن لاتمتلئ من السمع» (جامعة1:7،8). ففي وسط احتفالات التكريم، يهرب واحد من أشهر اللاعبين سرًّا إلى سويسرا، قاصدًا مجدًا أفضل، ومالاً أوفر، ومستقبلاً أكثر أمنًا. لكن تُري: أي نوع من الأمان يحتاج إليه الإنسان؟!

هل ما حققناه يستحق أن نحيا لإجله؟!



ذكَّرتني الأفراح المصرية بكأس الأمم الأفريقية 2008، بقصة ذات معنى ومغزى، بطلها لاعب برازيلي شهير قال:
”إن أمتع لحظات حياتي، وأكثرها إثارة هي حين أحرزت هدفًا لفريقي في مباراة مصيرية. وقتها امتلأتُ بالزهو والفخر، عندما اشتعلت المدرجات وكأنها كتلة من النار، وارتفعت حدة التصفيق والهتافات؛ في هذا الجو ملأني الشعور بأني شيء. لكن في ذات الليلة طار النوم من عيني وانتابني شعور عميق بالتفاهة وبأني لا شيء. وسألت نفسي: هل ما حققته يستحق أن أحيا لأجله، وهل إحرازي للأهداف بالكرة، يمنحني القبول والرضا أمام الله. وارتفع صوت داخلي يقول لي: ألا يوجد في الحياة، هدفًا أرقى وأسمى من إحراز أهداف الكرة؟“.

يقول اللاعب الحائر: ”بعد فترة ليست طويلة وجدت المسيح، وتعرفت على شخصه، وأدركت قيمة عمله، ووجدت فيه ما لم أجده في الأضواء والشهرة والمال؛ وجدت فيه فرحًا سمائيًا، بل و منحني أمانًا أبديًا“.

إن الإنسان يحتاج إلى فرح من نوع مختلف، يلمس أعماق القلب مثل هذا النوع من الفرح الذي اختبره اللاعب البرازيلي، واختبره من قبل زكا ذلك الرجل الغني، الذي كان يمتلك مالاً لكن لا يمتلك سلامًا؛ لذلك طلب أن يرى يسوع من هو. ونظرًا لأنه كان قصير القامة؛ صعد فوق الجميزة، فرآه المسيح وقال له: «يا زكا أسرع وانزل... فاسرع ونزل وقبله فرحًا» (لوقا19). أو الفرح الذي اختبره الوزير الحبشي، الذي جاء إلى أورشليم ليسجد، فذهب إليه فيلبس المبشِّر وبشَّره بيسوع فآمن واعتمد «وذهب في طريقه فرحًا» (أعمال8:39). ومكتوب عن الابن الذي كان ميتًا فعاش، وكان ضالاً فوُجد، عندما رجع إلى أبيه أنهم «ابتدأوا يفرحون» (لوقا15:24).

فرح الإنسان الطبيعي يأتي من الخارج إلى الداخل لأنه مرتبط بالماديات؛ كتوافر الأموال وسلامة الصحة وتوافر التسليات ووسائل الترفيه، وهذه كلّها وقتية (دانيآل5). أما الفرح الذي ننشده فهو فرح لا يرتبط بأمور هذا الزمان بل ينبع من الداخل إلى الخارج.

فكَم من المتألمين والمجرَّبين، لكنهم فرحين؛ ولسان حالهم كحبقوق الذي لم يجد زهرًا في التين، ولاعنبًا في الكروم، ولا طعامًا في الحقول، ولا غنما في الحظائر؛ لكن راح يرنِّم قائلاً «فإني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي» (حبقوق3:17-19). هذا الفرح لا يعرفه سوى المطهَّرين بدم المسيح، هو فرح عميق، ومقدَّس، بل ومُمتدٌ؛ لأن ثمنه الفداء الأبدي.


متى تفرح السماء؟

بحسب إنجيل لوقا15: 7 «السماء تفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارًا لا يحتاجون إلى توبة». وقد يكون اليوم، بل والآن، موعدك مع هذا النوع من الفرح؛ إن تُبتَ ورجعتَ للرب بكلِّ قلبك.

الكأس الأفريقية والكأس السماوية

عزيزي الشاب: ينصح الرسول بولس، والذي كان شيخًا، ابنه في الإيمان الشاب تيموثاوس، أن يرفض الخرافات الدنسة والعجائزية ثم قال له: «روِّض نفسك للتقوى؛ لأن الرياضة الجسدية نافعة لقليل، ولكن التقوى نافعة لكل شيءٍ؛ إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة» (1تيموثاوس4: 7-8). وعن الأكاليل يقول: «ألستم تعلمون أن الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون، ولكن واحدًا يأخذ الجعالة. هكذا اركضوا لكي تنالوا. وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شىءٍ. أما أولئك فلكي يأخذوا إكليلاً يفنى، وأما نحن فإكليلاً لا يفنى» (1كورنثوس9:24،25).

المسيحي شخص مبتهج دائمًا


يُخطئ مَن يظن أن المسيح عدوٌ للأفراح؛ فأول معجزة صنعها المسيح، وذكرها البشير يوحنا في إنجيله، هي معجزة تحويل الماء إلى خمر، عندما شارك المسيح عريس قانا الجليل أفراحه وحضر ليلة زفافه. لقد فرح المسيح له، وابتهج أشد ما يكون الإبتهاج. لكن هناك فرق بين أفراحنا وأفراحه؛ نحن نبالغ ونسترسل، لكن هو يزن كل شيء بمقياسه الإلهي الدقيق، ويميز بين الأفراح الأرضية والأفراح السماوية. فالأفراح الأرضية لم تُنسِه الغرض الذي جاء لأجله، ولم تُنسه السرور الموضوع أمامه، ولا عرس الخروف (الحمل) المرتقب، ولا السماوات الجديدة والأرض الجديدة. فيا للمسيح الفريد!
يقول الرسول بولس، والذي كان وقتئذ في سجن روما، وينتظر نتيجة قضيته، إلا أنه كان فرحًا بالرب؛ لذلك يقول للمؤمنين «افرحوا في الرب كل حين وأقول أيضًا إفرحوا» (فيلبي 4:4). فالمسيحي شخص مبتهج دائمًا، وفي كل الظروف، ولا شيء يحرمه من الفرح إلا الخطية وتوابعها، فلنتحذر منها.


بقلم / صفوت تادرس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دروس غنية من بطولة غانا الأفريقية - بقلم صفوت تادرس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الطريق والحق :: +++المنتدى المسيحى+++ :: كنيسة القصص والتأملات :: التأملات-
انتقل الى: