منتديات الطريق والحق



أهلا وسهلا بك أخي/أختي : يشرفنا أن نقدم لك خدمتنا مجانية وبدون طلب تسجيل
يمكنك تصفح الموقع كما يمكنك تحميل ما شئت




موقع مسيحى يتناول مواضيع روحية وترانيم وعظات وأخبار مسيحية
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل
قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي» يوحنا 6:14
ادارة المنتدى تندد بالهجمات الغوغائية على مسيحي العراق ومصر وتعزي اسر الضحايا
الان يمكنك الاعلان فى موقع ومتديات الطريق والحق مجانا ضع اعلانك .....و سيتم ادراجه فورا .... الخدمة مجانية  فلا تستغرب لأنها أحد سياستنا ....
الادارة غير مسئولة عن الروابط الخارجية لذا يرجي التحقق منها ..... كما نخلي مسئوليتنا عن أي ارقام مزيفة او ايميلات يتبنى أصحابها اتجاهات او أغراض خاصة داخل الاعلانات .... لذا نرجو منكم توخي الحذر مع الجهة الغير معلومة لديكم
من أفضل الطرق لمواجهة التطرف هي ان تطور نفسك وتكون الأفضل في مجالك وأن تحافظ على مبادئك وترفض العنف والظلم وتتصدى له سلمياً كما علمنا المسيح وألا تسكت عن خطأ وأن تحارب قوات الظلام وأن تحافظ على تعاليم المسيحية الفريدة وتعمل كسفير للمسيح ولا تتشبه بأبناء الظلام ... 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» تعليق على فيديو _ المتنيح القمص صليب سوريال يحكى الصلح بين البابا كيرلس والمسكين
الخميس مارس 08, 2018 10:56 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» تعليق-ج1-على كتاب المسكين_ التجسد الإلهى للقديس كيرلس
الإثنين مارس 05, 2018 12:44 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» مخطوط رقم Cop 12-11 –من عام 1423م - قبطى عربى - صفحات مفردة- يشمل كل رسائل الإنجيل
الأربعاء فبراير 14, 2018 7:01 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» من هو القبطى الخائن الذى حرَّض الأمن على منع تصوير المخطوطات القبطية بعد موافقة البابا؟
الأحد فبراير 11, 2018 1:22 am من طرف مكرم زكى شنوده

» مخطوط رقم: COP 2- 6 - نبوات أشعياء - 1379م - صفحات متوضبة –مع ترقيم الإصحاحات بالترقيم الحديث
الإثنين يناير 22, 2018 4:34 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» فلنحترس من شيطان تنكيد الأعياد
الإثنين يناير 01, 2018 11:29 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» صور رسالة رومية من البردية الأقدم من عام 200م
الخميس ديسمبر 14, 2017 9:09 pm من طرف مكرم زكى شنوده

» تعليقاً على فيديو:- "الأب متى المسكين والانفتاح على الكنيسة الجامعة ــ الأنبا إبيفانيوس
الإثنين نوفمبر 06, 2017 12:04 am من طرف مكرم زكى شنوده

» مخطوط يدحض الخلقيدونية بإقتدار ، ولكن مدسوس خلقيدونيات ببعض نسخه
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 7:03 pm من طرف مكرم زكى شنوده

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الخميس فبراير 16, 2012 9:28 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الطريق والحق على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الطريق والحق على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 من هم اخوة الرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
theway-thetruth
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 394
العمر : 27
العمل/الترفيه : دكتور أسنان
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: من هم اخوة الرب   الخميس أغسطس 19, 2010 11:49 pm

هل أنجبت العذراء غير المسيح؟

هناك ثلاثة عبارات جاءت فى العهد الجديد، الإنجيل، دارت حولها بعض الحوارات والاستفسارات وهى:

1ـ اخوة الرب "اخوته. . اخوتك. . اخو الرب".

2ـ لما كانت مريم أمه مخطوبة قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس".

3ـ "ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر".

هذه العبارات الثلاثة جعلت البعض يظن ان العذراء قد تزوجت يوسف فعلاً، بعد ميلاد السيد المسيح، وأنجبت منه بنين وبنات!!؟
أولاً: اخوة الرب:

من هم اخوة الرب؟

U جاء فى الإنجيل للقديس متى 46:12ـ 50 "وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه واخوته قد وقفوا خارجاً طالبين ان يكلموه. فقال له واحد هوذا أمك واخوتك واقفون خارجاً طالبين ان يكلموك. فأجاب وقال للقائل له. من هى امى ومن هم أخوتى؟ ثم مد يده نحو تلاميذه وقال ها امى واخوتى. لأن من يصنع مشيئة ابى الذى فى السموات هو أخى وأختى وأمى"(1).

U وفى الناصره، موطنه، قالوا عنه "أليس هذ1 ابن النجار. أليست أمهُ تدعى مريم وأخوته يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا. أو ليست إخواته جميعهن عندنا…."(2).

U وجاء فى الإنجيل للقديس يوحنا 12:2 "وبعد هذا إنحدر إلى كفر ناحوم هو وأمهُ وأيضاً "فقال له إخوته إنتقل من هنا (الجليل) وأذهب إلى اليهوديه لكى يرى تلاميذك أيضاً أعمالك التى تعمل.. لأن إخوته لم يكونوا يؤمنون به". والآيه الأخيره ترتبد بما جاء فى الإنجيل للقديس مرقس 21:3 "ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه".

U وجاء فى أعمال 13:1،14 "ولما دخلوا صعدوا إلى العليه التى كانوا يقيمون فيها بطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا (أخو) يعقوب. هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحده على الصلاه (والطلبه) مع النساء ومع مريم أم يسوع ومع أخوته".

U ويقول القديس بولس الرسول "ألعلنا ليس لنا سلطان أن نجول بأخت زوجه كباقى الرسل وأخوه الرب". ويصف يعقوب أسقف كنيسه أورشليم بـ "يعقوب أخاً الرب"(5).

فمن هو أخوه الرب هؤلاء المذكورين فى الإنجيل وما هى حقيقه قرابتهم، درجة قرابتهم الجسديه للرب؟

هناك ثلاثه آراء فى هذا الموضوع:

1- الأول يقول أنهم أبناء طبيعين من زواج فعلى وثمره علاقة زواجيه بين يوسف النجار ومريم العذراء، وقد ولدتهم القديسه مريم بعد ميلادها للسيد المسيح، وكانوا يعيشون معها هى وبناتها فى بيتهم فى الناصره وقد رافقوها فى رحلاتهم. ويعتمد أصحاب هذا الرأى فى تأييد رأيهم هذا على قول الوحى الإلهى أن السيد المسيح دُعى "أبنها البكر"(6) وأيضاً قوله "ولم يعرفها حتى ولدت أبنها البكر"(7).

وأول من نادى بهذا الرأى هو ترتليان (145 – 220م) وشرحه بوضوح أكثر كاتب شبه مجهول من القرن الرابع يدعى هلفيديوس Helvidius .

وهذا الرأى ترفضه جميع الكنائس القديمه والرئيسيه، فيرفضه الأرثوذكس والكاثوليك وغالبيه البرتستانت وعلى رأسهم لوثر وبنجل وبقيه زعماء عصر الاصلاح، وذلك للأسباب التى سنبينها فى الصفحات التاليه.

2- والرأى الثانى يقول: أن هؤلاء الأخوه هم أولاد يوسف النجار من زيجه سابقه، أى أنهم أكبر سناً من السيد المسيح (بالجسد). وهذا الرأى متأثر بدرجة قوية بالكتابات الأبوكريفيه التى كانت منتشره فى القرنين الثانى والثالث، مثل إنجيل يعقوب الأولى، وأنتقل هذا الرأى إلى بعض الكتابات القبطيه وأخذ به السريان والكنيسه اليونانيه، وكان يؤيده أوريجانوس ويوسابيوس والقديسين أغريغوريوس النيسى وأمبروسيوس وأبيفانيوس أسقف سلاميس والذى يعد من أكبر المؤيدين لهذا الرأى.

ولكن هذا الرأى لا توجد شواهد أو أدله كتابيه عليه فى الإنجيل. وعند رحله الهروب إلى مصر لم يذكر الكتاب أى شيئ عن أولاد ليوسف وكذلك عند ذهاب يوسف ومريم إلى الهيكل ومعهما السيد المسيح وهو فى سن الثانيه عشر "وقالت له أمه يا أبنى لماذا فعلت بنا هكذا. هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين"(Cool.

3- والرأى الثالث، مبنى على ما جاء فى الإنجيل، وهو الذى نأخذ به ونؤمن به، وتوضحه الآيات التاليه:

أ‌- يقول الوحى الإلهى أن أخوه المسيح هم "يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا"، "أليس هذا ابن النجار اليست أمه تدعى مريم وأخوته يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا"(9).

ب- كما يقول أيضاً أن هؤلاء الأخوه الأربعه لهم أم أخرى غير العذراء مريم واسمها مريم أيضاً، "وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه. وبينهن مريم المجدليه ومريم أم يعقوب ويوسى وأم أبنى زبدى"(10). وأم "بانى زبدى"، أى يعقوب ويوحنا، هى سالومه كما يذكر القديس مرقس "مريم المجدليه ومريم أم يعقوب الصغير وسالومه"(11).

U "وكانت مريم المجدليه ومريم أم يوسى تنظرن اين وُضع"(12).

U "وبعدما مضى السبت أشترت مريم المجدليه ومريم أم يعقوب وسالومه حنوطاً ليأتين ويدهنه"(13).

U وكانت مريم المجدليه ويونا ومريم أم يعقوب والباقيات.."(14).

ج – ويذكر الوحى فى الإنجيل أيضاً للعذراء مريم أخت أسمها مريم أيضاً. "وكانت واقفات عند صليب يسوع أمه وأخت أمه مريم زوجه كلوبا"(15).

د- وهناك أحد التلاميذ ويعدى "يعقوب بن حلفى"(16).

ويرى غالبيه المفسرين إن "كلوبا – Clopas" اليونانى يتطابق مع حلفى (Alphaeus) العبرى، وأن مريم زوجه كلوبا هى أخت مريم العذراء، وهى نفسها مريم أم يعقوب ابن حلفى. ويعترض البعض قائلين أن اخه الرب يذكروا دائماً مميزين عن تلاميذه "هو وأمه واخوته وتلاميذه" وكان الرسل يجتمعون للصلاه بعد الصعود "مع رميم أم يسوع ومع أخوته"، ويميز القديس بولس بينهم وبين بقيه الرسل وأخوه الرب".

ولكن


ولكن هذا لا يغير فى الأمر شئ؟ أولاً: لأن الأربعه المدعوين أنهم أخوه الرب هو "يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا" هم أنفسهم منسوبين لأم أخرى هى "مريم أم يعقوب ويوسى"، "مريم أم يعقوب الصغير"، "مريم أم يعقوب"، "مريم أم يوسى". ثانياً: يؤكد الكتاب على وجود أخت للعذراء تدعى مريم أيضاً "وأخت أمه (المسيح) مريم زوجه كلوبا". وسواء كان كلوبا هو حلفى أو غيره فإن المذكورين أنهم أخوه المسيح مذكورين أيضاً أنهم أبناء مريم أخت أمه، أى أبناء خالته. وهكذا يدعوا بأخوه الرب لأنهم أبناء خالته (بالجسد) أخت أمه، وهكذا دعى يعقوب أسقف أورشليم وأحد الثلاثه المعتبرين أنهم أعمده بـ "يعقوب أخا الرب"، لأنه أبن خالته "مريم أم يعقوب".

وقد كانت عاده اليهود وما تزال عادات الشرق من القديم وحتى الآن تدعو الأقارب كأبناء الأخوه والعم والعمه وأبناء الخال والخاله، بل والخال، إخوه. فدعا الكتاب ابراهيم ولوط "أخوان"(17) مع أن لوط ابن هاران شقيق ابراهيم، ودعا يعقوب ولابان "اخوان"(18) على الرغم من أن يعقوب أبن أخت لابان. وهكذا دعى أولاد مريم أخت أم المسيح، خالته، بأخوه الرب.

ويقول بعض أباء الكنيسه كابيفانيوس أسقف سلاميس (315 – 403) "أن كلوبا هو أخ شقيق ليوسف خطيب العذراء مريم"(19). ويقول المؤرخ الكنسى يوسابيوس القيصرى (264-340م) "أن سمعان بن كلوبا، كان أخاً ليوسف"(20)، أى يوسف النجار. ويقول عنه أيضاً سمعان بن كلوبا الذى كان ثانى اسقف على كنيسه أورشليم"(21)، وأيضاً "سمعان كان أحد الذين رأوا الرب وسمعوه بسبب تقدمه فى السن، ولأن الإنجيل تحدث عن مريم زوجه كلوبا الذى كان أباً لسمعان كما سبق أن بينا"(22).

وينقل عن هيجسبوس Hegesippus من أباء القرن الثانى قوله: "وبعد أن أستشهد يعقوب البار كما قتل الرب من قبل|، أقيم سمعان بن كلوبا عم الرب ثانى أسقف. وقد رشحه الجميع لكى يقام ثانى أسقف لأنه كان أبن عم الرب"(23).

وجاء فى السنكسار أيضاً تحت اليوم التاسع من شهر أبيب أن سمعان الرسول هو ابن كلوبا وأن كلوبا هو أخ شقيق ليوسف البار خطيب مريم العذراء.

وهناك حقيقه هامه يجب أن لا تغيب عن بالنا أبداً وهى أن الكنيسه أمنت منذ البدء أن العذراء مريم حبلت وهى عذراء وولدت وهى عذراء وظلت عذراء إلى الأبد. وكان هذا الإيمان بمنى على الواقع الحسى المعاش وأكده لنا تلاميذ الرسل وخلفائهم.

U يقول أغناطيوس الأنطاكى تلميذ القديس بطرس الرسول وأول أسقف لكنيسه أنطاكيه "أن بتوليه مريم وولادتها وكذا موت الرب كان مخفياً عن الشيطان"(24).

U ويقول ارستيدس الأثينى "أنه (المسيح) وُلد من عذراء قديسه"(25) وذلك فى دفاعه المكتوب سنه 140م.

U ويصفها يوستينوس الشهيد دائماً بـ "العذراء" كلقب لها قبل واثناء وبعد الحمل والولاده(26).

U وقال اريناؤس الذى كان تلميذاً لبوليكاربوس والذى كان بدوره تلميذاً للقديس يوحنا الإنجيلى "الكلمه ذاته وُلد من مريم التى كانت ما تزال عذراء"(27) ، أى أنها حبلت وهى عذراء وولدت وظلت عذراء أيضاً.

U ويقول أفرايم السريانى (306-373م) "هذه العذراء أصبحت أماً واحتفظت ببتوليتها"(28) وأيضاً "الأم التى ولدت فى عذراويتها"(29)، أى ظلت عذراء.

U

U ويصفها القديس أثناسيوس الرسولى بـ "العذراء إلى الأبد"(30).

U ويصف القديس أغريغوريوس النيسى هذه البتوليه بأنها "أقوى من الموت"(31).

U ويقول ديديموس الضرير "يقول الإنجيلى إن مريم ظلت عذراء حتى ولدت أبنها البكر" لأن مريم، التى طوبت وكرمت فوق الكل، لم تتزوج مطلقاً ولم تصبح أم لآخر (غير المسيح) وبرغم ولادتها فقد ظلت دائماً وإلى الأبد عذراء نقية"(32).

U ويصفها أبيفانيوس بـ "القديسة العذراء دائماً"(33)، بل ويقول مؤكداً وبصوره جازمه "هل جرؤ أحد مهما كان تهذيبه أن ينطق أسم القديسه مريم… ولم يخف حالاً "العذراء"؟(34).

U ويقول القديس جيروم "نؤمن أن العذراء لم تتزوج بعد أن ولدت أبنها البكر، لأننا لا نقرأ ذلك (فى الإنجيل)… وأنا أؤمن أن يوسف ذاته بتولاً، بسبب مريم"(35).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://waytruth.all-up.com
theway-thetruth
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 394
العمر : 27
العمل/الترفيه : دكتور أسنان
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: من هم اخوة الرب   الخميس أغسطس 19, 2010 11:53 pm

ثانياً: قبل أن يجتمعا(36):

جاء فى متى 18:1 أما ولاده يسوع المسيح فكانت هكذا لما كانت مريم أمه مخطوبه ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس. ويتعلل منكرو بتولية العذراء بعبارة "قبل أن يجتمعا" ويقولون أن هذا القول دليل ضمنى على اجتماعهما بعد الولاده.

ولكن استخدام لفظ "قبل" لا يعنى دائماً أن ما بعدها تغير عن ما قبلها، فلو قلنا مثلاً أن أحد القديسين أنتقل إلى الأمجاد السماوية قبل أن يؤلف كتاباً، فهل يعنى هذا أنه الف الكتاب بعد رحيله عن هذا العالم؟ ولو قلنا مثلاً أن رجلاً ما مات قبل أن يكمل طعامه فهل يعنى ذلك أنه أكمل طعامه بعد الموت؟؟!! كلا.. وإنما المقصود هو أن الحمل بالمسيح تم بدون زرع بشر، بدون أن يجتمع يوسف مع العذراء مريم، إنما هذا الحمل تم بقوة الروح القدس، ولا يمكن أن يكون قصده أنهما اجتمعا بعد الميلاد أو أن كلامه يعنى ضمناً أنهما اجتمعا. فقد اثبتنا فى الفصول السابقه بتولية العذراء بما لا يدع مجالاً للشك كما بينا أيضاً استحالة أن يفكر يوسف أو مريم العذراء فى الإجتماع وأنجاب أولا لأن ما طهره الله لا يدنسه إنسان.

U قال القديس جيروم "لو أن انساناً قال: قبل الغداء فى الميناء أبحرت إلى افريقيا، فهل كلماته هذه لا تكون صحيحه إلا إذا أرغم على الغداء بعد رحيله؟ وأن قلت أن بولس الرسول قيد فى روما قبل أن يذهب إلى أسبانيا أو قلت "أدرك الموت هلفيديوس قبل أن يتوب، فهو يلزم أن يحل بولس من الأسر ويمضى إلى أسبانيا، أو هل ينبغى هلفيديوس أن يتوب بعد موته؟؟ فعندما يقول الإنجيلى "قبل أن يجتمعا" يشير إلى الوقت الذى سبق الزواج مظهراً أن الأمور قد تحققت بسرعة حيث كانت هذه الخطية على وسك أن تصير زوجة. وقبل حدوث ذلك وجدت حبلى من الروح القدس لكن لا يتبع هذا أن يجتمع بمريم بعد الولادة"(37).

ثالثاً: ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر:

يتعلل منكرو بتولية العذراء بما جاء فى مت 24:1،25 "وأخذ (يوسف) أمرأته ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر" ويدون أن هذه الآية تشير ضمناً إلى أن العذراء أنجبت أولاد من يوسف بعد ميلاد الرب يسوع المسيح. وهم يركزون على كلمتى "حتى" و "البكر".

ويقولون أن كلمة "حتى Till – ews" تعنى أنه عرفها بعد ولاده ابنها البكر، أى أنه لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ثم عرفها بعد ذلك، ولكن استخدام كلمة "حتى" فى الكتاب المقدس لا تعنى أن ما بعدها تغير عن ما قبلها، ولا تعنى فى هذه الآيه أنهما عاشا بطريقة مختلفة عما كاننا عليه من قبل فقد جاء فى:

تك 7:8 "وخرج الغراب متردداً حتى نشفت الماء".

2 صم 23:6 "ولم يكن لميكال بنت شاول ولد إلى (حتى) يوم موتها".

خر1:11 "قال الرب لربى اجلس عن يمينى حتى اضع اعلاءك موطناً لقدميك".

متى 10:28 "وها أنا معكم كل الأيام إلى (حتى) انقضاء الدهر".

1كو 25:15 "لانه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه".

مز 2:123 "عيوننا نحو الرب حتى يترأف علينا".

وفى هذه الحالات جميعاً لا يمكن أن تكون كلمة "حتى" تعنى أن ما بعدها تغير عن ما قبلها. فليس من المعقول أن يكون الغراب قد عاد إلى الفلك وهو فى الحقيقة لم يعد، وأن يكون لميكال أولاد بعد موتها، وأن لا يجلس الرب عن يمين العظمة بعد أن يضع أعداءه تحت قدميه، وأن لا يكون معنا بعد أنقضاء الدهر، وأن نرفع عيوننا عن الله بعد أن يترأف علينا والعكس صحيح فى كل هذه الحالات، ولم يتغير ما بعد "حتى" عما قبلها.

قال ذهبى الفم "استخدم هنا كلمة "حتى" لكى لا تشك وتظن أنه عرفها بعد ذلك أنما ليخبرك أن العذراء كانت هكذا قبل الميلاد ولم يمسها رجل قط ربما يقال لماذا استخدم كلمة "حتى" لأن الكتاب أعتاد أن يستعمل هذا التعبير دون الإشاره إلى أزمنة محددة. فبالنسبة للفلك قيل أن الغراب لم يرجع حتى جفت الأرض مع أنه لم يرجع قط.."(38)

أما كلمة "البكر"(39) فلا تعنى أن السيد المسيح كان هو الابن البكر ثم ولدت له أخوه أصغر منه ، "فالبكر" كما جاءت فى خروج 2:13 المولود الأول كل ذكر فاتح رحم سواء جاء أولاد بعده، أم لا، المهم أنه كل بكر كل فاتح رحم من الناس والبهائم، أن كلمة بكر بالنسبة لليهودى تعنى تكريس المولود الأول(40). ولا تعنى إطلاقاً سواء كان هناك مواليد بعده، أم لا، سواء أصبح وحيداً بعد ذلك أم جاء بعده أخوة أخرين، المهم أنه المولود الأول لأمه.

U قال القديس جيروم رداً على هلفيديوس منكر بتولية العذراء "كل ابن وحيد هو بكر، ولكن ليس كل بكر هو ابن وحيد. فإن تعبير "بكر" لا يشير إلى شخص له أخوة أصغر منه، وإنما يشير إلى من يسبقه أخ أكبر منه، يقول الرب لهرون: "كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناس والبهائم يكون لك. ولكن بكر الإنسان ينبغى لك أن تقبل فداءه. وبكر البهائم النجسة تقبل فداءه"(41). قول الرب هذا يعرف البكر على كل فاتح رحم لو كان يلزم له أخوه أصاغر لسكان ينبغى أن لا يقدم البكر من الحيوانات الطاهرة للكهنة إلا بعد ولادة اصاغر بعده، وما كنت تدفع فديه الإنسان والحيوان النجس إلا بعد التأكد من أنجاب أصاغر بعده"(42).

وكلمة البكر فى اللغة اليونانية (Protwtokos بروتوكس) وفى القبطية (شورب نميس) بمعنى المولود الأول سواء كان هناك مواليد بعده أم لا. وفى الانجليزيه First Born بنفس المعنى قد نصت الوصية على أن يكرس البكر فى اليوم الثامن(43). لأنه البكر فلو كان البكر له أخوة آخرين، لما كان يكرس فى اليوم الثامن، بل لكانوا ينتطرو حتى يولد مواليد آخرون بعد ثم يختن أو لا يختن.

ومن الواضح بعد ذلك أن الوحى فى قوله ولم يعرفها حتى ولدت أبنها البكر، يعنى أن المسيح ولد من عذراء بقوة الروح القدس وليس من زرع بشر وهناك نقطة هامة فى البحث، فى قوله "لم يعرفها" فالزمن المستخدم هنا حسب اللغة اليونانية يفيد الاستمرار ويوضح استمرار يوسف فى الطاعة وضبط النفس. فالفعل اليونانى المستخدم فى الآيه أصله جينسكو genwsko بمعنى "يعرف، يعلم، يفهم"، والفعل المستخدم هنا هو eginwsken فالزياده "e" والنهاية "en" تبين أن زمن الفعل هو الماضى (المستمر) والذى يعنى أن الفعل استمر مدة طويلة، ومدة متصلة، مما يفيد أن استخدام الكتاب لـ "ولم يعرفها" لا يؤثر عليه استخدام كلمة "حتى" لأن الزمن المستخدم يؤكد استمرار عدم معرفة يوسف للعذراء بعد الميلاد.

نقلا عن منتدى
اقباط الولايات المتحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://waytruth.all-up.com
مكرم زكى شنوده

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 27
العمر : 66
العمل/الترفيه : مهندس / معرفة جديد
تاريخ التسجيل : 14/09/2014

مُساهمةموضوع: رد: من هم اخوة الرب   الأحد سبتمبر 14, 2014 11:49 pm

الإنجيل نفسه يقول من هم إخوة يسوع ، أما بخصوص ترتليان ، فله شطحاته والكنيسة القبطية تعتبره من الهراطقة.
ولى موضوع قديم إسمحوا لى بإضافته هنا:

[rtl] ((( س 1  )))   من هم إخوة يسوع  ؟[/rtl]

[rtl]((( ج 1 ))) يطلق هذا الإسم على فئتين :--[/rtl]

[rtl]                ( أ ) الفقراء بوجه عام ، لأن الرب أسماهم بإخوته ، لكى يلزمنا بمساعدتهم : - [ ومتى جاء إبن الإنسان فى مجده .. يجلس على كرسى مجده .. فيقول للذين عن يمينه ... جـُعت فأطعمتمونى .. كنت غريباً فآويتمونى ، عرياناً فكسوتمونى ..إلخ ، .... فبما أنكم فعلتموه بأحد إخوتى الأصاغر هؤلاء ، فبى قد فعلتم .. فيمضى الأبرار إلى حياة أبدية ] مت 25 : 31- 46 . [/rtl]

[rtl]               ( ب ) أقرباء الرب بالجسد ، وقد ذكر الإنجيل أسماءهم :-- [ أخو يعقوب ويوسى ويهوذا وسمعان ] مر 6 : 3 .[/rtl]

[rtl] ((( س 2 )))   ألم يقل أنهم إخوته ؟ [/rtl]

[rtl]((( ج 2 )))  النظام الإجتماعى عند العبرانيين ، طوال العهد القديم ، كان أن يسموا الأقارب بالإخوة ، وتوجد أمثلة كثيرة جداً على ذلك ، مثل :-- [/rtl]

[rtl]               ( أ )  أبناء العم ، تسموا إخوة :- [ إبنا محلى : ألعازر و قيس ، ومات ألعازر ولم يكن له بنون بل بنات ، فأخذهن بنو  قيس ، إخوتهن ( أى أولاد عمهن )   ] 1 أى 23 : 22  .[/rtl]

[rtl]               ( ب ) إبراهيم ، وإبن أخيه لوط : [ نحن أخوان ] تك 13 : 8 . [/rtl]

[rtl]               ( ج ) أقارب إبراهيم ، أسماهم وكيله أنهم :- [ إخوة سيدى ] تك 24 : 27 .[/rtl]

[rtl]               ( د ) يعقوب و عمه و أقاربهم ، تسموا جميعاً بأنهم إخوة :- [ قال يعقوب لإخوته .. ودعا إخوته ليأكلوا ] تك 31 : 45 و 54 . [/rtl]

[rtl]                ( ه ) أولاد عم هارون ، تسموا إخوة لأولاد هارون ( لا  10 : 4) .[/rtl]

[rtl] ((( س 3  ))) وهل من المعروف من هم هؤلاء الذين تسموا بإخوة يسوع ؟[/rtl]

[rtl]((( ج 3 ))) نعم ، فالإنجيل ذكر أن أمهم هى مريم الأخرى ، إذ يذكر أنه عند الصليب كانت واقفات نساء ، منهن أم يعقوب ويوسى المذكورين سابقاً كإخوة يسوع : [ مريم المجدلية ومريم أم يعقوب ويوسى ] مت 27: 56 .[/rtl]

[rtl]      +++ ثم يعود الإنجيل ويذكر هاتين المريمتين ، عند الدفن ، ثم فى أحد القيامة :- [ ووضعه فى قبره .. وكانت هناك مريم المجدلية ومريم الأخرى ] مت27: 59- 61 ،.... [ عند فجر أول الإسبوع ، جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى ] مت28: 1 .[/rtl]

[rtl]             فيتضح بكل جلاء أن مريم  أم يعقوب ويوسى -- السابق تسميتهم بإخوة يسوع – هى نفسها مريم الأخرى ، و ليس مريم أم المسيح بالجسد .[/rtl]

[rtl]++++ كما ذكر الإنجيل أن مريم أم يعقوب ويوسى ( أخت مريم العذراء )هى زوجة كالوبا (يو19: 25).+ وكالوبا هو إسم يونانى يقابله الإسم الأرامى : حلفى ( المرجع : الكنيسة فى عصر الرسل – القمص شنوده السريانى)  . + أى أن أبوهم هو كالوبا الذى هو حلفى أيضاً .[/rtl]

[rtl]((( س4 ))) ولماذا لا تكون المريمتان الإثنتان (أم يسوع وأم يعقوب ويوسى)  شخصاً واحداً ؟[/rtl]

[rtl]((( ج4)))  الإنجيل يوضح أنهن شخصيتان مختلفتان ، إذ ذكرهن  معاً عند الصليب :- [ وكانت واقفات عند صليب يسوع :  أمه  ، وأخت أمه مريم زوجة كالوبا ، ومريم المجدلية ] يو 19: 25 ، فهنا يذكر الثلاث مريمات معاً : مريم أم يسوع بالجسد ، ومريم المجدلية ، ومريم الأخرى المذكورة سابقاً عند الصليب بأنها أم يعقوب ويوسى ، والتى كانت عند القبر وقت الدفن وفى أحد القيامة ، مع البيان بأنها مريم أخت أم يسوع ، أى خالته، وبذلك فإن يعقوب ويوسى هم أولاد خالته ، ويتسمون إخوته بحسب النظام العبرى المشروح سابقاً .[/rtl]

[rtl] ((( س 5 ))) وكيف تتسمى الأختان بإسم واحد ؟[/rtl]

[rtl](((  ج  5 ))) لان مريم الأولى كانت منذورة للرب ، لذلك فالثانية تحمل نفس إسمها ( المرجع : تفسيرإنجيل يوحنا – نيافة الأنبا غريغوريوس ) ،  فعند العبرانيين ، كان أخو النذير – التالى له -- يتسمى بإسمه ، مثلما فعل يعقوب مع أحفاده من يوسف :-- [ إبناك المولودان لك فى أرض مصر ... يكونان لى ، وأما الذين تلدهم بعدهما فيكونون لك : على إسم أخويهم يـُسمون ] تك48 : 5و6. أى أن المولودين بعدهما سيحملان نفس أسمائهم .[/rtl]

[rtl] ((( س 6 )))  ولكن ، ألا تكون مريم الأخرى التى كانت عند القبر ، هى نفسها مريم أم يسوع ؟ [/rtl]

[rtl]((( ج )))  الإنجيل يجيب عن ذلك ، بأن الرب – وهو على الصليب – أمر يوحنا تلميذه بأن يأخذ مريم العذراء لتكون أماً  له ، إذ قال أولاً للسيدة العذراء : [ هذا إبنك ] ، ثم قال ليوحنا : [ هذه أمك ] ، ويقرر الإنجيل بأن يوحنا نفذ الأمر فى ساعتها :- [ ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته ] يو 19 : 26 ، وهذه العبارة ستكون بلا معنى ، إلاّ إذا كان قد أخذها فعلاً إلى منزله .+ إذ أراد الرب بذلك ، أن يجنبها الذهاب إلى المقبرة ، مثلما نفعل حتى الآن ، إذ نمنع الأمهات المكلومات بشدة ، من الذهاب للمقابر .[/rtl]

[rtl] ((( س 7 )))   ومنذ متى تتسمى مريم أم يسوع ، بالعذراء ؟[/rtl]

[rtl]((( ج 7 ))) منذ الكنيسة الأولى ( المرجع : أقوال الآباء وكتاباتهم ، للقمص تادرس يعقوب) :-- [/rtl]

[rtl]                 (1)  فالقديس إيريناوس ( تلميذ تلميذ يوحنا الإنجيلى ) كتب عن العذراء كلاماً جميلاً جداً ، منه مقارنة بين حواء   والعذراء مريم ، فدعا العذراء بالأم الجديدة للبشرية ، وقال عنها  :- " السابقة عصت الله ، واللاحقة إقتفت طريق الطاعة لله ، حتى تكون العذراء مريم مدافعة ( أى شفيعة توسلياً ) للعذراء حواء  "  .[/rtl]

[rtl]                 ( 2 ) وقد أنشد القديسون مدايح التطويب لبتولية العذراء ، مثل القديس أثناسيوس والقديس كيرلس الكبير والقديس ألكسندروس بابا الإسكندرية  والقديس ديديموس الضرير والقديس غريغوريوس والقديس مار إفرام السريانى والقديس هيلارى أسقف بواتييه ( للتفاصيل إرجع للمرجع المذكور) .[/rtl]

[rtl]            + وقد إعتبرها القديس أمبروسيوس  معلمة البتولية ومؤسستها . [/rtl]

[rtl]            + كما أكد القديس أغسطينوس على أمومة العذراء الروحية لكل نفس مكرسة للرب ولكل المؤمنين .[/rtl]

[rtl]((( س 8 ))) وما هو معنى الآية :- [ فلما إستيقظ يوسف من النوم ( بعد الرؤية ) فعل كما أمره ملاك الرب وأخذ إمرأته ولم يعرفها حتى ولدت إبنها البكر ودعا إسمه يسوع ] مت 1 : 24و25  ؟[/rtl]

[rtl](((  ج 8 ))) من المفيد أن نشيرأولاً ، إلى أن النص الأصلى للكتاب المقدس كان بدون تقسيمات لإصحاحات وأعداد وهمزات ونقاط ، بل ظلت الكنيسة محتفظة بالنص بنفس شكله الأصلى ، وتم التقسيم لإصاحات أولا ، ثم للأعداد والنقاط (مع عصر الطباعة) لتسهيل الدراسة .( المرجع : قاموس الكتاب المقدس) . ++  وإلى الآن تحتفظ النسخ التى باللغات القبطية واليونانية القديمة (طبعة اليونان) ، بنفس الشكل الأصلى ، وتضيف الأعداد بجانب النص وليس داخله .[/rtl]

[rtl]+++ لذلك فعند دراسة الكتاب المقدس ، نتعامل مع النص فقط ، بدون التقيد بالأعداد والهمزات والنقاط ، إلاّ  بغرض تسهيل الوصول والإشارة إلى موضع الآيات فقط ، فالمهم هو روح النص بدون تقطيعه لأجزاء منفصلة عن بعضها ، مثلما هو مكتوب :- [الحرف يقتل ولكن الروح يحيي ] 2كو3: 6.[/rtl]

[rtl]                +++++  أما بخصوص السؤال نفسه ، فهذه الآية هى جزء من سرد موضوع البشارة والحبل المقدس وريبة يوسف وتفكيره فى تخليتها سراً ، ثم  رد الله عليه بإعلان الملاك فى الرؤيا، وما نتج عن ذلك من إبقائه للعذراء وعدم تخليتها، مع عدم معرفتها . ++ ثم يأتى الإنجيل لختام الأمر كله بالقول :- [ حتى ولدت إبنها البكر ودعا إسمه يسوع ] . ++ فإن كلمة : "حتى" ، تفيد النتيجة النهائية من الأمرالسابق عليها كله ، وهى : ولادة الطفل وتسميته يسوع .[/rtl]

[rtl]+++وتوجد أمثلة كثيرة فى الكتاب المقدس لإستخدام هذه الكلمة بمعنى ختام الأمر ، مثل :-- [/rtl]

[rtl]           ( أ )  سرد موسى النبى قصة التيه ، للجيل الجديد ، والنتيجة النهائية له :-  [ والأيام التى سرنا فيها من قادش برنيع (أى من بداية التيه) حتى عبرنا وادى زارد (أى تخم موآب) كانت ثمانى وثلاثين سنة . حتى فنى كل الجيل ] تث 2: 14.[/rtl]

[rtl]           ( ب ) أرهب العدو شعب الله بالدمار ، ثم رغبهم فى التسليم له ، ذاكراً لهم ما سيحدث فى النهاية :- [ إعقدوا معى صلحاً ، وكلوا ... وإشربوا .. حتى آتى وآخذكم إلى أرض حنطة وخمر ] أش36 : 16و17.[/rtl]

[rtl] ((( س 9 )))  وما معنى الآية :-  [ قبل أن يعرفها ولدت إبنها البكر] مت1: 18  ؟[/rtl]

[rtl] ((( ج 9 )))  كلمة : " قبل " ، هى فى اللغة اليونانية : PRIN  ، وبالقبطية : EM PATE  ، لا تلزم بوقوع الفعل التالى لها ، بل قد تعنى إبطال حدوث الفعل التالى  لها ، مثل :-- [/rtl]

[rtl]               ( أ ) [ قبل أن تدفق المخاصمة ، إتركها ] أم17: 14 .[/rtl]

[rtl]               ( ب ) [ قبل أن تأتيهن القابلة ، يلدن ] خر1: 19 .[/rtl]

[rtl]               ( ج ) [ قبل أن يأخذها الطلق ، ولدت . قبل أن يأتى عليها المخاض ، ولدت ذكراً ] أش66: 7 .[/rtl]

[rtl]  ++++  إذن فولادة الإبن  تعنى إبطال حدوث أن يعرفها .[/rtl]

[rtl]   ++++ وكونه الإبن البكر ، فذلك يعنى أنه المولود الأول ، بدون أى إلزام أو ضرورة لوجود آخرين ، فعندما قال الرب :- [ قدس لى  كل بكر فاتح رحم ] خر13: 2 . لم يجعل ذلك مرتبطاً بولادة آخرين ، فلم يكن تقديس البكر يتأجل إلى حين ولادة آخرين ويلغى إن لم يولد آخر ، بل إن التقديس يتم بمجرد ولادته ، وبغض النظر عن ولادة ، أم عدم ولادة ، آخرين . ++ إذن فكلمة البكر ليس لها علاقة بولادة آخرين .[/rtl]

[rtl]++++++++++ ولو لم يكن الأمر كذلك ، لما قلناه ، لأنه ليس لنا مصلحة فى قوله ، بل ولا يؤثر على جوهر العقيدة المسيحية ، فلو لم يكن حقيقة لما ظلت الكنيسة تقول به ، منذ العصور الأولى وحتى الآن .[/rtl]

[rtl]++++ فالمسيحية ، منذ نشأتها ، ليست دين الخرافات ، بل إنها تعيش فى النور ، وتناقش كل شيئ بلا خوف -منذ نشأتها الأولى على يد الرب -- ولذلك فإنها تطرد كل ما هو ضد النور ولا تستبقى إلاّ الحق .[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من هم اخوة الرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الطريق والحق :: +++المنتدى المسيحى+++ :: كنيسة الكتاب المقدس-
انتقل الى: